إعداد

 

أ. عرفان علي السلامه د. جميل الحجي

 

ملخص البحث:

يتناول بحثي هذا الصراع بين الدولة العباسية والإمامة الإباضية في عُمان، ويبرز أهمية الموقع الجغرافي لعمان في توفير ملاذ آمن للمناهضين للسلطة الحاكمة، بفضل موقعها الجغرافي المهم وتضاريسها الصعبة، فقد أصبحت ملجأ ملائماً للأفراد الذين يعارضون السلطة الحاكمة.

وفي فترة معينة، نشط جابر بن زيد في البصرة وبدأ في نشر الأفكار الجديدة، وقد انتشر المذهب الإباضي في عمان، وفي هذا السياق، تم انتخاب الجلندى بن مسعود كأول إمام للإباضين في عمان.

وعندما تأسست الإمامة الإباضية الأولى في عمان، قررت الدولة العباسية في العراق، بزعامة أبي العباس السفاح، مواجهة الإباضية والقضاء عليها، وقامت الدولة العباسية بإرسال جيش للتصدي للإمامة الإباضية، ونجح العباسيون في إسقاط الإمامة في عام 134 هـ، ما دفع  إباضية عمان إلى الكتمان والتخفي.

لكن بعد فترة طويلة من الانقطاع، عادت الإمامة الإباضية للظهور في عمان مرة أخرى في عام 177 ه، وبعد عودة الإباضية إلى حكم عُمان حاول العباسيون استعادة نفوذهم، ووقعت معركة حاسمة بين الإباضية وحلفاء العباسيين، وتم هزيمة جيش العباسيين بقيادة عيسى بن جعفر، وبهذا الانتصار، أدركت الدولة العباسية قوة الإباضية.

من ثم، لم تتمكن الدولة العباسية من استعادة السيطرة على عمان حتى عام 280 هـ.

هذه الأحداث تعكس الصراع التاريخي بين الدولة العباسية والإمامة الإباضية في عمان.

كلمات مفتاحية: العباسيين، الإمامة، الإباضية، الصراع، عُمان.

 

شارك هذا البحث!

عن المجلة

مجلة علمية ربعية مُحكّمة، تصدر باللغة العربية عن جامعة حلب في المناطق المحررة، تختص بنشر البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية في مختلف التخصصات، تتوافر فيها شروط البحث العلمي في الإحاطة والاستقصاء ومنهج البحث العلمي وخطواته.

أحدث المقالات

اقرأ المزيد