إعداد

 

أ. عمار حسان الدبان د. محمد كتوع

 

 

ملخص البحث:

من المعلوم شرعاً وعقلاً أنّ دفع الأذى والضرر قبل وقوعه أهون من رفعه أو رفع آثاره بعد الوقوع، ولهذه القاعدة تطبيقات متعددة، يدور هذا البحث حول بيان هذه القاعدة وتطبيقاتها في درء تعسف السلطة قبل وقوعه، هذا وقد وضع الشارع العديد من الإجراءات التي تمنع صاحب السلطة من الوقوع في التعسف في ممارسة صلاحياته، فدرءاً لهذا الضرر المتوقع حصوله سنت الشريعة هذه الإجراءات وحضت على تطبيقها والعمل بها، وهي تتجسد في تنمية الوازع الديني عند أصحاب السلطة، واشتراط العدالة والمروءة في الولاة والعمال قبل توليهم الإمارة، وقامت بتشريع الشورى لمنع التعسف والاستبداد بالرأي، وقد أحدثت قضاء المظالم الذي يحاسب أصحاب السلطات على تعسفهم وتقصيرهم، كما حثّت الشريعة الأمراء وأصحاب السلطات على مجالسة العلماء لوعظهم وتذكيرهم حال وقوعهم في الخطأ، وكذلك فإن للتعددية السياسية دورها البارز في درء التعسف، كما أن منع الولاة والعمال من قبول الهدايا له أثره في معالجة آثار التعسف ومنعه قبل الوقوع.

وقد توجه هذا البحث لمعالجة هذه القضية من خلال النقاط الآتية:

1 – بيان مفهوم قاعدة “الدفع أهون من الرفع” ومستندها الشرعي.

2 -بيان مفهوم التعسف في ممارسة السلطة.

3- إبراز أهم الإجراءات الاحترازية لمنع التعسف في ممارسة السلطة.

وتم تسجيل أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة.

كلمات مفتاحية: الدفع – أهون – الرفع – التعسف – السلطة.

شارك هذا البحث!

عن المجلة

مجلة علمية ربعية مُحكّمة، تصدر باللغة العربية عن جامعة حلب في المناطق المحررة، تختص بنشر البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية في مختلف التخصصات، تتوافر فيها شروط البحث العلمي في الإحاطة والاستقصاء ومنهج البحث العلمي وخطواته.

أحدث المقالات

اقرأ المزيد